مع بداية الاعلان عن تصنيع الحاسب اللوحي “اينار” في مصر وفقا لخبراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجدت الشركة المصنعة للتابلت الجديد “بنها للالكترونيات” نفسها مطالبة من قبل عدد كبير من المستخدمين بطرح الجهاز الجديد للمستخدم في السوق المحلية.
وقد تم تدشين صفحات الاعجاب باللتابلت المصري خلال الايام القليلة الماضية، وقام مستخدمو فيسبوك بطرح اسئلة فيما بينهم تركزت حول مدى استعدادهم لشراء هذا التابلت الجديد.
هذا ويذكر أن الشركة تسعى لانتاج ما يقرب من 10 آلاف تابلت لتسليمهم لطلبة الجامعات ضمن خطة وزارة الاتصالات والتعليم العالي لنشر التكنولوجيا وسط الطلاب كمرحلة اولى للتصنيع المحلي.
ويؤكد مستخدمو الفيس بوك انتظار طرح “ينار” معتبرين اقتناء حاسب لوحي مصنع بالكامل في مصر من شأنه أن يسهم في تشجيع الصناعة المحلية من جهة والحصول على منتج بتقنيات عالية واسعار منخفضة في الوقت نفسه.
ومن ناحية أخرى، فقد بدأت الدعاية السياسية في الوقت نفسه استخدام هذا الانجاز الذي استطاعت شركة محلية تحقيقه بدأت تعتمد على صفحات الفيسبوك في الدعاية لحكم الاخوان المسلمين كواحد من الانجازات التى استطاعت “الحكومة الاخوانية” انجازها.
لقد استلهمت الحكومة المصرية الفكرة عندما صنعت الهند في 2012 منتجا شبيها بالتابلت المحلي المصري بتكلفة اقل بشكل واضح والذي بلغ سعره وقتها 35 دولارا امريكيا وتم بيعه وتوزيعه داخل السوق الهندية الأمر الذي دفع الحكومة المصرية في وقتها للتفكير في الاستفادة من الخبرات الهندية وتصنيع التابلت بالكامل في مصر.
وقد تم ذلك من خلال مناقصة فازت بها شركة “بنها للالكترونيات” لتصنع اول تابلت محلي بواقع 10 آلاف تابلت تتحمل هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات تمويله بحوالي 10 ملايين جنيه، وبذلك تكون مصر قد دخلت مصر خلال الفترة التالية لتلك المناقصة عصر تصنيع الحاسبات اللوحية.
وقد قال المهندس خالد ربيع نائب المدير التنفيذي لشركة اريكسون مصر وعضو لجنة الصناعة بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات: أن التوجه المصري نحو تشجيع التصنيع يسمح للحكومة المصرية بالمساهمة في نشر خدمات تكنولوجيا المعلومات والعمل كخطوة اولية لنشر استراتيجية البرودباند (حزم الانترنت العريضة) التى اطلقتها مصر منذ 2011 باستثمارات على مستوى السنوات العشر المقبلة تبلغ 7 مليار دولار .









0 التعليقات:
إرسال تعليق