بسم الله الرحمن الرحيم
أفضل ثلاث إصدارات للينوكس: لينوكس مينت أوليفيا، فيدورا 19 الابتدائية واللحظة التي نجح فيها الأوبنتو بمهمته
أفضل ثلاث إصدارات للينوكس : لينوكس مينت أوليفيا، فيدورا 19 الابتدائية واللحظة التي نجح فيها الأوبنتو بمهمته.
منذ بداية عصر نظام لينوكس للحواسب، والمستخدمون والنقاد يسألون عن السنة التي سيطغى فيها نظام لينوكس، حمل الأسبوع الماضي ثلاثة أجوبة مختلفة لهذا السؤال وذلك مع إصدار لينوكس مينت 15، فيدورا 19 بيتا وإصلاح علة أوبنتو رقم 1.
1) لينوكس مينت 15 Linux Mint 15 Olivia
بعد الكثير من الترقب صدر الاصدار النهائي والرسمي للينوكس مينت 15 الأسبوع الماضي
“لينوكس مينت 15 هو الإصدار الأكثر طموحا منذ بداية المشروع” يكتب سيلمينت ليفبفر في إعلان الإصدار. “Mate 1.6 محسن بشدة و Cinnamon 1.8 يقدم كمياتٍ هائلة من المزايا الجديدة، بما في ذلك شاشة التوقف ومركز تحكم موحد.”
لقد كان هناك جهد كبير لتحسين واجهة نظام لينوكس مينت مع Cinnamon 1.8 بالذات .
“Cinnamon 1.8 يعكس نتيجة 7 أشهر من التطوير و 1075 مشاركاً في ذلك. إنه يغطي العديد من الأخطاء السابقة ويقدم أيضاٌ كمية من المزايا الجديدة كلياً والعديد من التحسينات.” هذا ما جاء في صفحة لينوكس مينت 15 (ما الجديد What’s New)
2) فيدورا 19 بيتا
فيدورا هو واحد من أكثر إصدارات اللينوكس شعبية، خصوصاٌ بالنظر إلى تاريخه في مجال الخوادم. مع فيدورا 19 يفتح المتصفح طرقاً جديدةً ليجرب ويحكم كل من المطورين، الصانعين، ومستخدمي الحاسوب على حد سواء.
“مساعدة المطورين عظيمة لأولئك الجدد في مجال التطوير أو حتى حديثي التعامل مع نظام لينوكس، هذه الأداة تساعدك لتبدأ بمشروع برمجي مع وجود قوالب وعينات وسلسلة من الأدوات للغات البرمجة التي تختارها.” كما ذكر إعلان إصدار فيدورا 19 بيتا. “وكإضافة مجانية: بإمكانك نشر مشاريعك إلى GitHubمباشرة.”
وبالنظر إلى سطح المكنب فإن Gnome 3.8 و KDE 4.10 يعتليان قائمة الواجهات المعتمدة. ذلك على الرغم من أن واجهات أخرى معتمدة أيضاً في فيدورا 19 وذلك يتضمن LXDE وحتى MATE
3) ثغرة أوبنتو الأولى:
مع لينوكس مينت 15 وفيدورا 19 بيتا، فإنك تحصل على أفضل ما على كوكب لينوكس Linux Planet لعرضه على مستخدمي الحواسب. كلاهما يمثلان بدائل لسيطرة مايكروسوفت على أنظمة أجهزة الحاسوب، والذي عرفة أول مرة مؤسس نظام أوبنتو لينوكس مارك شتلوورث Mark Shuttleworthفي عام 2004 بإنه ثغرة أوبنتو رقم واحد.
إنها الثغرة التي تم الآن سدها. ليس لأن أوبنتو أو أي نظام أخر قد أزاح مايكروسوفت عن عرشها بل ربما لأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
“نظام أندرويد قد يكون أو لا يكون خيارك الأول من لينوكس، ولكنه وبدون شك المنصة المفتوحة المصدر التي توفر فوائداً عمليةً واقتصادية للمستخدمين وللصناعة. لذا فإننا أمام منافس وممثل جيد لبرمجيات المصدر المفتوح في مجال الحواسيب الشخصية.” يقول شتلوورث.








0 التعليقات:
إرسال تعليق