أثارت صحيفة التلغراف جدلاً واسعاً في وقت سابق من هذا الاسبوع بعنوان “علماء ايرانيون يدعون أنهم اخترعوا آلة سفر عبر الزمن” بالإضافة لصورة مرفقة لسيارة ديلوريان من فلم “العودة للمستقبل”.
وفقا للصحيفة البريطانية، يوجد عالم آخر يحمل نفس الادعاء بأنه اخترع آلة زمن لا تعمل بأي طريقة يمكن أن يتخيل أحد أنه تعمل بها.
لا يقوم هذا الاكتشاف الأخير لعلي رازغي بإرجاع الإنسان إلى الماضي أو حتى يزيح الوقت بطريقة ما. بدلاً من ذلك، فإن هذه الآلة كما يدعي رازغي يمكن تجميعها بقطع تبلغ تكلفتها 400 دولار فقط، وتعطي معلومات عن حياة الشخص بعد بضع سنوات.
تم قلب المقالة رأساً على عقب من قبل ال Huffpost، التي وجدت قصة رازغي غريبة بعض الشيء.
يبدو وكأن رازغي يأخذ اختراعه هذا على محمل الجد حتى أنه سجله لدى المركز الإيراني للاختراعات الاستراتيجية تحت اسم “آلة السفر عبر الزمن أريايك Aryayek “
يملك المخترع البالغ من العمر 27 عاما 179 اختراعاً آخر لكنه قال إنه يعمل على آلة الزمن هذه منذ كان في الـسابعة عشر من العمر.
يقول المخترع الإيراني في مقابلته مع التلغراف “يتسع اختراعي هذا في مكان حقيبة كمبيوتر شخصي ويمكن له التنبؤ بتفاصيل عن ال 5 أو 8 سنوات القادمة من حياة مستخدمه. لن يأخذك إلى المستقبل، لكنه سيجلب المستقبل إليك”.
وفقا لمقابلات أخرى تعمل الأريايك بتحليل لمسة المستخدم ثم تقوم بطباعة قائمة من التوقعات حول حياة هذا الشخص بدقة تبلغ 98 بالمئة.
بالطبع يمكن لامتلاك هكذا نوع من القوة أن يكون صعباً نوعاً ما، ويقول رازغي أنه يخطط لاستعمالها انتقائياً فقط، كأن يساعد
زوجان في معرفة جنس مولودهما، في هذه المقابلة يذكر الصحفي أيضاً القدرة على توقع تبعات حرب ما.
لا تنوي HuffPost تصديق هذه القصة وترى أن الكثير من المصادر الإخبارية لا تنوي ذلك أيضاً.
على سبيل المثال تذكر صحيفة التلغراف مقابلة مع رازغي لوكالة الأنباء الايرانية فارس. وقد حذفت هذه المقابلة من قبل الوكالة بعدما لفتت الانتباه. كما يملك موقع الوكالة قسماً للعلوم يكتب باللغة الإنكليزية، حيث لم تظهر هذه القصة مطلقاً.
أجريت مقابلة أخرى مع رازغي مع موقع الأخبار الإيراني “انتخاب”. ووفقاً لـصحيفة Huffington عرض رازغي قليلاً من التفاصيل حول طريقة عمل آلته المزعومة. على صعيد آخر قال الصحفي إن الآلة لن تكون متوفرة لعدة سنوات قادمة لأن المخترع ينتظر تحسن الظروف في إيران. كما ذكر أيضاً أنه قلق في موضوع الكشف عن اختراعه لأنه قد يسرق و يستنسخ من قبل الصين. بما أنه ينوي تصنيع هذه الآلة بكميات كبيرة، فإنه يفضل ألا يمتلئ السوق بالآلات الرخيصة.
على الرغم من أنه ذكر أنه يستعمل الآلة باعتدال وبظروف محددة فقط، فإنه يناقش استخدامها من قبل الحكومة في مقابلته مع التلغراف.
يقول رازغي “إن حكومة تستطيع النظر خمس سنوات في المستقبل تستطيع ان تحضر نفسها لاية تغييرات قد تهدد استقرارها،” “وفقاً لذلك فإننا نتوقع تسويق هذا الاختراع بين الدول كما الافراد حال وصولنا لمرحلة الانتاج الكبير.”
فيما تتصاعد الأسئلة لرازيغي، يبدو أنه والحكومة الإيرانية يتحفظون على الموضوع بأكمله.







0 التعليقات:
إرسال تعليق